للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أبلغ رياحًا على نأيها … ورَهْطَ المحلِّ شُفَاةَ الكَلَبْ

فلا تبْعَثوا منْكُم فارطًا … عظيمَ الرِّشاءِ كبيرَ الغَرَبْ

يُعارضُ بالدَّلوِ فَيْضَ الفُراتِ … يَصُكُّ أواذيَّه بالخَشَبْ

فما كان ذَنْبُ بني مالكٍ … بأنْ سُبَّ منْهُم غُلامٌ فَسَبْ

عراقيب كومٍ طوال الذرى … تخرُّ بوائكُها للرُّكبْ

بأبيْضَ يهْتزُّ في كفِّه … يقُطُّ العظامَ وبيْري العَصَبْ (١)

ويروى (٢) "ذي شُطبٍ باتر"

تسامى قروم بني مالك … فسامى بهم غالبٌ إذْ غلَبْ

وأبقى سُحيمٌ على مالِه … وهاب السُّؤالَ وخافَ الحَرَبْ

يريد: المحلَّ (٣) بن كعبٍ أخا بني قطن بن نهشل.

وكذلك قال في تفضيل الفرزدق وفخر بهذه المعاقرة عُمَرُ بن لجأ (٤) ومما قاله في ذلك (٥) جرير:


(١) في الأصل "القصب". والمثبت من النقائض ١٠٧١، والذيل ٥٤.
(٢) وهي رواية القالي. وشطب السيف: طرائقه التي في متنه.
(٣) ينظر: معجم الشعراء ٤٥٠.
(٤) ابن حدير بن مصاب بن ربيعة التيمي، شاعر إسلامي كان يهاجى جريرًا. الشعر والشعراء ٦٨٠، والاشتقاق ١٨٥، وينظر شعره ١٣٠.
(٥) الديوان ١/ ٤٧٧، والنقائض ٩٩٩، والذيل ٥٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>