مولده سنة ثلاث عشرة ومائة.
قال أبو نعيم: سمعت الأعمش يقول لأبي معاوية: أما أنت فقد ربطت رأس كيسك. وكان شعبة إذا حدث بحضرة أبي معاوية يراجعه في حديث الأعمش ويقول: أليس كذا؟ أليس كذا؟
وقال أبو نعيم: لزم أبو معاوية الأعمش عشرين سنة. كذا قال أبو نعيم، ولعله أراد عشر سنين.
قال أحمد: كان أبو معاوية إذا سئل عن حديث الأعمش يقول: قد صار في فمي علقما.
قال أحمد (١): وكان والله حافظا للقرآن، وكان يضطرب في غير الأعمش.
قال ابن المديني: كتبنا عن أبي معاوية عن الأعمش ألفا وخمسمائة حديث.
وقال جرير بن عبد الحميد: كنا نرفع الحديث عند الأعمش ثم نخرج، فلا يكون أحفظ منا له من أبي معاوية. وكان الرشيد يبجل أبا معاوية ويحضره فيسمع منه.
أخبرنا المؤمل بن محمد في كتابه قال: أخبرنا الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا الخطيب قال (٢): أخبرنا ابن رزق قال: أخبرنا الصواف قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال (٣): سمعت أبي يقول: كان أبو معاوية إذا سئل عن حديث الأعمش يقول: قد صار في فمي علقما، لكثرة ما يردد عليه.
قال يحيى بن معين (٤): كان عند أبي معاوية عن الأعمش ألف ومائتان.
وروى أبو عبيد الآجري عن أبي داود قال (٥): وأبو معاوية إذا جاز
(١) العلل ومعرفة الرجال ١/ ١٤٦ و ١٧٣.
(٢) تاريخه ٣/ ١٣٨ - ١٣٩.
(٣) العلل ومعرفة الرجال ١/ ١٣٩.
(٤) تاريخ الدوري ٢/ ٥١٢.
(٥) سؤالات الآجري ٣/ ١٤٧.