وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (١٨٨، ٣١٢٧)، وقال في "صحيح أبي داود" (١٥٨٨): قلت: إسناده صحيح، وقد صححه الإمام أحمد، والترمذي، وابن حبان، وابن الجارود، والحاكم، ووافقه الذهبي. اهـ. (١) رواه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٠٧٠)، والحاكم ١/ ٥١ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فإن رواته عن آخرهم ثقات، ولم يخرجاه توقيًا لما سمعت علي بن عيسى يقول: . . ثم ساق إلى الحسن أنه قال: جاء أعرابيّ إلى عمر فسأله عن الدين فقال: يا أمير المؤمنين، علمني الدين قال: . . قال القباني: قلت لمحمد بن يحيى: أيهما المحفوظ، حديث يونس عن الحسن عن عمر، أو نافع عن ابن عمر؛ فقال محمد بن يحيى: حديث الحسن أشبه. هـ. ورواه أيضا البيهقي في "الشعب" ٣/ ٤٢٩ (٣٩٧٥، ٣٩٧٦)، وقال: خالفه محمد بن بشر فرواه عن عبيد اللَّه عن يونس بن عبيد عن الحسن قال: جاء أعرابي إلى عمر فسأله عن الدين. فذكره موقوفًا. وقال الألباني في "ظلال الجنة في تخريج السنة" (١٠٧٠): إسناده جيد ورجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير الحصين بن البزار، فلم أعرفه وهو مقرون فلا تضر جهالته، ولا أستبعد أن يكون (الحصين) محرفًا من (الحسن)، وهو ابن الصباح البزار، وهو من شيوخ المصنف، يعني: ابن أبي عاصم.