للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: صيامُ يوم عرفة، ويوم عاشوراء، ورجب؟

قال: أمَّا عاشوراء وعرفة، أعجبُ إليَّ أنْ أصومَهُمَا لفَضيلتهما في حديثِ أبي قتادة (١)، وأمَّا رجب فأَحَبُّ إليَّ أَنْ أفطرَ مِنْهُ.

قال إسحاق: كما قال سواءٌ.

"مسائل الكوسج" (٧١٠).

قال ابن هانئ: سألت أبا عبد اللَّه عن: صوم يوم الإثنين والخميس أفضل، أم صيام أيام البيض، أيما أحب إليَّك؟

قال أبو عبد اللَّه: يروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أنه كان يصوم الإثنين والخميس (٢).

"مسائل ابن هانئ" (٦٥٧).

قال ابن هانئ: قرأت على أبي عبد اللَّه: إسماعيل بن إبراهيم عن منصور ابن عبد الرحمن عن الشعبي عن علقمة قال: أتيت ابن مسعود فيما بين رمضان إلى رمضان، فما رأيته في يوم صائمًا، إلا يوم عاشوراء (٣).

قال لي أبو عبد اللَّه: وهمٌ من منصور إن شاء اللَّه، جميع من روى عن ابن مسعود: أنه لم يكن يصوم يوم عاشوراء (٤).

"مسائل ابن هانئ" (٦٦٨).


(١) رواه الإمام أحمد ٥/ ٢٩٦، ومسلم (١١٦٢) ولفظ الإمام أحمد: "صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية ومستقبلة، وصوم عاشوراء يكفر سنة ماضية".
(٢) انظر التخريج السابق (حديث أبي قتادة).
(٣) رواه عن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية به، النسائي في "الكبرى" ٢/ ١٥٩ (٢٨٤٧).
(٤) رواه الإمام أحمد ١/ ٤٥٥، والبخاري (٤٥٠٣)، ومسلم (١١٢٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>