للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال عبد اللَّه: سألت أبي عن رجل مقعد في رجله موضع الوضوء ناسور يسيل، والناسور في القدم محشوة بالقطن، ويضع فوق القطن ألواحًا ثم يضع فوق الألواح قطنًا، ثم يشده بالخرق شدًّا جيدًا، ترى له أن يمسح على الخفين ويتوضأ لكل صلاة؟ فقال: يتوضأ لكل صلاة، ويحصن جرحه، ولا يبالي ما خرج منه بعد ذلك.

"مسائل عبد اللَّه" (١٣٤)

قال عبد اللَّه: سمعته يقول: كان معتمر يتوضأ مما غيرت النار، كان يذهب إلى حديث أنس (١)، وحديث أبي طلحة أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يتوضأ مما غيرت النار (٢)؛ وإلى حديث زيد بن ثابت (٣)، كان يرويه عن أبيه عن زيد بن ثابت مرسلًا، وإلى حديث أبي هريرة (٤). قال أبي: كان الأوزاعي لا يتوضأ مما غيرت النار (٥)؛ وكان سعيد بن عبد العزيز النوخي يتوضأ مما غيرت النار. قال أبو عبد الرحمن: وكان أبي لا يتوضأ مما غيرت النار.

"العلل" لعبد اللَّه (٢٥١٦)


(١) روى ابن ماجه (٤٨٧) عنه مرفوعًا: "توضؤوا مما مست النار".
(٢) روى أحمد ٤/ ٢٨ عن همام قال: قيل لمطر الوراق وأنا عنده: عمن كان يأخذ الحسن أنه يتوضأ مما غيرت النار؟ قال: أخذه عن أنس، وأخذه أنس عن أبي طلحة، وأخذه أبو طلحة عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وروي أحمد أيضًا ٤/ ٢٨، ٣٠، والنسائي ١/ ١٠٦ عنه مرفوعًا: توضئوا مما أنضجت النار.
ورواه النسائي أيضًا ١/ ١٠٦ بلفظ: توضئوا مما غيرت النار.
(٣) رواه الإمام أحمد ٥/ ١٨٤، ١٨٨، ١٨٩، ١٩٠، ١٩١، ومسلم (٣٥١).
(٤) رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٦٥، ٢٧١، ٤٢٧، ٤٦٩، ٤٧٨، ومسلم (٣٥٢).
(٥) ذكره ابن المنذر في "الأوسط" ١/ ٢٢٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>