.. والبَرْقُ صَفْحةُ صارمٍ ... أَو مارجٌ يتلهَّبُ
ومُهَفْهَفٍ يصبو إِلَيْهِ ... الشادن المترقب
طابت حمياه ورياه ... أنمُّ وأطْيَبُ
شَربَ المدامَ وعَلَّني ... من ثَغْره مَا يشرب
حَتَّى إِذا انبرت الشُّمُول ... بمعطفيه تَلَعَّبُ
عانَقْتُ مِنْهُ الصُّبْح حَتَّى ... لَاحَ صبح أَشهب
فغدا اصطباحي من ثناياه ... الرُّضابُ الأشْنَبُ ...
وَقَوله من مَرْثية ... تَضَمَّن مِنْهُ القبْرُ حَلْيَ مكارمٍ ... فخُيِّلَ لي أَن التُّرابَ تُرَاب
لَئِن صَفِرَت مِنْهُ يَدُ الْمجد والعُلَى ... فقد مُلِئَتْ من راحتيه الحقائبُ
وَوَاللَّه مَا طَرْفي عَلَيْك بجامدٍ ... وَهل تجمُد العينان وَالْقلب ذائبُ
وَلَا لغليل البَرْحِ بعْدك ناضِحٌ ... وَلَو نشأتْ بَين الضلوع سحائبُ ...
وَمِنْهَا ... هُوَ القدَرُ المحتوم إِن جَاءَ مُقْدِماً ... فَلَا الغابُ محروسٌ وَلَا الليثُ واثِبُ
وَمَا الناسُ إلاّ خائضُو غَمْرَةِ الرَّدَى ... فطافٍ على ظهر التُّرَاب وراسبُ ...
وَقَوله ... أعدَّ الهجرَ هاجرةً لقلبي ... وصَيَّرَ وَعْدَهُ فِيهَا سرابا ...
وَقَوله ... أَقبلت تحكي لنا مَشْيَ الحُبَابْ ... ظبيةٌ تفترُّ عَن مثل الحَبَابْ ...
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute