.. تحمل كورى فِيهِ عَيْرَانةٌ ... إِلَى سوى مَهْرَةَ لَا تُنْسَبُ
وَإِنَّمَا يعرف سُبْلَ العُلى ... يسلكها الأنْجبُ فالأنْجبُ
إِن كَانَ للفضل أبٌ إنّه ... نجلُ بني عبد الْعَزِيز الأبُ
المُنْتَضَى من حُجُراتِ الأُلى ... على السَّماكين لَهُمْ مَنْصِبُ ...
وَمِنْهَا فِي السَّيْف ... يُبْتَزُّ عَن صفحته غِمدُهُ ... كَمَا انْجلى عَن مَائه الطُّحْلُبُ ...
وَفِي الْفرس ... يَخْترقُ النَّقْعَ على أشقَر ... ينقضُّ مِنْهُ فِي الوَغى كوكبُ
تطيرُ فِي الحُضْر بِهِ أرْبَعٌ ... يُطْوَى لَهَا المَشرِقُ والمغربُ
لَهُ تَليلٌ مثلُ مَا يَنْثَني ... غُصْنٌ بِهِ ريحُ الصَّبا تلعبُ
يُجيلُ فِي صَهْوته ضَيْغَماً ... لَيْسَ سوى السَّيْف لَهُ مِخْلَبُ ...
وَقَوله ... قُمْ سَقِّني ذَهَبيّةً ... إِن الْأَصِيل مَذْهَب
وليسبقن زهر الْكَوَاكِب ... للزجاجة كَوْكَب
أَو ترى ذيل السَّحَاب ... على الحدائق يسحب
والقضب ترقص والغدير ... مَعَ الحمائم يصخب
وَإِذا ترنم أوراق ... فِيهِ تدفَّق مِذْنبُ
والطَّلُّ دمعٌ سائلٌ ... أَو در سِلْكِ يُنْهَبُ ...
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute