للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

بين المرء ونفسه، وهما عبارتان عن شيء واحد، وقد يجاب بأن يكون تمثيلًا لغاية قربه منه. انتهى. "عمدة القاري" جـ ٥ ص ١١٢.

فائدة:

المرء: الإنسان، وفيه سبع لغات: فتح الميم، وضمها، وكسرها، وتغيرها باعتبار إعراب اللفظة، فإن كانت مرفوعة، فالميم مضمومة، وإن كانت منصوبة، فالميم مفتوحة، وإن كانت مجرورة، فالميم مكسورة، والخامسة، والسادسة، والسابعة: امرؤ، بزيادة همزة الوصل، مع ضم الراء في سائر الأحوال، ومع فتحها في سائر الأحوال، ومع تغيرها باعتبار حركات الإعراب. حكاهن في الصحاح، إلا اللغة الثالثة، والرابعة، فحكاهما في المحكم، وأنشد قول أبي خِرَاش [من الطويل]:

جَمَعْتَ أُمُورًا يُنْفِذُ المِرْأَ بَعْضُها … مِنَ الحِلْمِ وَالمعْرُوفِ وَالحَسَبِ الضَّخْمِ

وقال: هكذا رواه السكري، بكسر الميم، وزعم أن ذلك لغة هذيل. انتهى. ويُثَنَّى، فيقال: المرءان، ولا جمع له من لفظه، كما ذكره صاحبا الصحاح والمحكم، وقال في المشارق: والجمع مرءون، ومنه في الحديث: "أيها المرءون"، وذكر صاحب النهاية تبعًا للهروي حديث الحسن "أحسنوا ملأكم أيها المرءون"، وقال: هو جمع المرء، قال: ومنه قول رؤبة لطائفة رآهم: أين يريد المرءون. وقال في الصحاح: وبعضهم يقول: هذه مَرْأة صالحة، ومَرَةٌ أيضًا، بترك