للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي العصر، والشمسُ مرتفعة حَيَّة، فيذهب الذاهب إلى قُبَاء، فيأتيهم، والشمس مرتفعة" رواه البخاري ومسلم (١).

وفي رواية لهما "فيذهب الذاهب إلى العوالي".

قال العلماء: العوالي قُرًى عند المدينة أقربها منها أربعةُ أمْيَال، وقيل: ثلاثة، وأبْعَدُها على ثمانية.

وعن أبي أمامة بن سَهْل بن حُنَيف، قال: "صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر، ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك، فوجدناه يصلي العصر، فقلت: يا عم ما هذه الصلاة التي صَلَّيْتَ؟ قال: العصرُ، وهذه صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي كنا نصلي معه". رواه البخاري ومسلم (٢)، وعن رافع بن خَدِيج رضي الله عنه، قال: "كنا نصلي العصر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم نَنْحَرُ الجَزُور، فتُقْسَمُ عَشْرَ قسم، فنأكل لحمًا نضيجًا قبل مَغِيب الشمس". رواه الشيخان.

وعن أنس رضي الله عنه، قال: "صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر، فلما انصرف أتاه رجل من بني سَلمَةَ، فقال: يا رسول الله إنا نريد أن ننحر جزورًا لنا، ونحب أن تَحْضُرَها، فانطلَقَ، وانطلقنا معه، فوجدنا


(١) هو الحديث الآتي للمصنف ٥٠٦، ٥٠٧.
(٢) يأتي في ٥٠٩.