قَالَ الجامع عفا الله تعالى عنه: هَذَا الأثر صريح فِي إبطال ما سبق عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما مما رواه عبد الملك بن نافع، حيث إن مذهبه تحريم المسكر قليله وكثيره، ولا يرى جواز شربه بخلطه بالماء، وهذا هو غرض المصنّف رحمه الله تعالى فِي إيراده هنا. وهو موقوف صحيح، تفرد به المصنّف رحمه الله تعالى هنا -٤٨/ ٥٧٠٠ - وفي ""الكبرى" ٤٩/ ٥٢٠٨. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
قَالَ الجامع عفا الله تعالى عنه: "ابن القاسم": هو عبد الرحمن الْعُتقيّ المصريّ، صاحب مالك. و"مالك": هو ابن أنس، إمام دار الهجرة. والحديث أيضًا موقوف صحيح، تفرد به المصنّف رحمه الله تعالى هنا -٤٨/ ٥٧٠١ - وفي "الكبرى" ٤٩/ ٥٢٠٩. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
قَالَ الجامع عفا الله تعالى عنه: "مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى": هو الصنعاني البصريّ، ثقة [١٠] ٥/ ٥. و"المعتمر": هو ابن سليمان التيميّ البصريّ، ثقة، من كبار [٩] ١٠/ ١٠. و"شبيب بن عبد الملك " التميميّ البصريّ، نزيل خراسان، صدوقٌ [٩] مات قديمًا قبل المائتين، رَوَى عنه المعتمر بن سليمان، وهو أكبر منه.
رَوَى عنه مقاتل بن حيان، وخارجة بن مصعب، وداود بن خيثمة. وعنه معتمر بن سليمان. قَالَ أبو حاتم: شيخ بصريّ، وقع إلى خراسان، وسمع التفسير منْ مقاتل بن حيّان، وليس به بأس، صالح الْحَدِيث، لا أعلم أحدًا حدّث عنه غير معتمر. وَقَالَ أبو زرعة: صدوقٌ. وذكره ابن حبّان فِي "الثقات". وَقَالَ الذهبيّ: لا يُعرف، ومعتمر بن سليمان أكبر منه.
قَالَ الجامع عفا الله تعالى عنه: فِي قول الذهبيّ هَذَا نظر لا يخفى، تفرد به المصنّف بهذا الْحَدِيث، وأبو داود بحديث آخر فِي النبيذ أيضًا.
و"مقاتل بن حيّان" النَّبَطيّ -بفتح النون، والموحدة- أبو بسطام البلخيّ الخزّاز -