جمع وصنَّف وكان عنده عن أبي سعيد الأشَج ثلاثون ألف حديث، وحدَّث بأصبهان من حفظه ثلاثين ألفًا"
وقال أيضًا في "الميزان" (٤/ ٢٩١): "الحافظُ الثِّقة". ورمز له بـ[صح] أي أنَّ العمل على توثيقه.
وقال أيضًا في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٧٦٧، و ٧٦٨): "الحافظ، العلَّامة، قدوة المحدِّثين … وبرع وساد الأقران".
وقال أبو حامد بن أسد المكتب كما في "تاريخ بغداد" (٩/ ٤٦٥): "ما رأيتُ مثل عبد الله بن سليمان بن الأشعث يعني في العلم، وذكر كلامًا كثيرًا ما ضبطه، إلا إبراهيم الحربيّ، وأحسب أنه قال: ما رأيت بعد إبراهيم الحربيّ مثله، أو كلامًا يشبه هذا".
وقال أبو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ٢٥٠): "سألتُ الدَّارقطنيَّ عن أبي بكر بن أبي داود فقال: ثقةٌ، إلا أنه كان كثير الخطإ في الكلام على الحديث".
وقال ابن شاهين كما في "شذرات الذهب" (٢/ ٢٧٠): "كان ابن أبي داود يملي علينا من حفظه، وكان يقعد على المنبر بعد ما عمي، ويقعد تحته بدرجة ابنه أبو معمر وبيده كتاب يقول: حديث كذا فيسرد من حفظه حتى يأتي على المجلس".
وقال محمد بن عبد الله بن الشخير كما في "تاريخ الإسلام"