من طبقته -، ومحمد بن عبد الرحمن المخلص، ومحمد بن عبد الله بن الشخير، ومحمد بن عبد الله بن محمد الأبهرِيُّ، وأبو أحمد محمد بن محمد الحاكم الحافظ، ومحمد بن المظفر الحافظ، وأبو بكر بن شاذان، وأبو بكر الشَّافعِيُّ، وأبو بكر بن مجاهد المقرئ، وأبو الحسين بن سمعون الواعظ، وأبو حفص بن شاهين، وأبو سليمان بن زبر، وأبو العباس بن سريج، وأبو علي الحافظ، وأبو عمر بن حيويه، وأبو القاسم بن حبابة، وأبو مسلم الكاتب، وأبو الوليد الفقيه، والقطيعيُّ، وابن المظفَّر، وابن المقرئ.
قال الخَلِيلِيُّ في "الإرشاد"(ص ١٩٢): "الحافظُ الإمامُ ببغداد في وقته، عالمٌ متفقٌ عليه، إمامٌ ابن إمامٍ، واحتج به من صنَّف في "الصحيح" أبو علي النَّيْسَابوريّ، وابن حمزة الأصبهانيُّ، وكان يقال: أئمة ثلاثة في زمن واحد: ابن أبي داود، وابن خُزيمة، وابن أبي حاتم".
وقال الذَّهبيُّ في "سير الأعلام"(١٣/ ٢٢١): "الإمامُ العلَّامةُ، الحافظُ، شيخ بغداد، كان من بحور العلم، بحيث إنَّ بعضهم فضله على أبيه".
وقال أيضًا فيه "١٣/ ٢٣٣): "من كبار علماء الإسلام، ومن أوثق الحفَّاظ".
وقال أيضًا في "العبر" (١/ ٤٧١، و ٤٧٢): "الحافظ ابن الحافظ