البغداديّ في "الكفاية"(ص ١٤٩)، ونقله عنه العراقيّ في "التقييد والإيضاح"(ص ١٢١)، والزركشيّ في "نكته على ابن الصلاح"(٣/ ٣٨٣)، والأبناسيّ في "الشذا الفياح"(١/ ٢٤٩).
رابعًا: راعيتُ الترتيب الزماني في ذكر أقوال الأئمة النقاد - إلا فيما ندر -، لما لذلك من فوائد منها:
* معرفة أنَّ الفضل للمتقدم لا سيما في هذا العلم الشريف، وكما قال ابن مالك النحوي في العلامة ابن معطٍ:
* ومنها معرفة أنَّ أقوال المتأخرين غالبًا ما تكون إعادة صياغة الكلام المتقدمين بالكلية، أو بنقل كلامهم بتمامه، أو بنقل كلامهم بزيادة أو نقصٍ، أو بتقديمٍ أو تأخير، كما لا يخفى على المشتغل بهذا العلم الشريف، وليس في هذا أيُّ إهدارٍ لأقوال المتأخرين، وإنما هذا من باب عزو كل قولٍ إلى قائله كما هو ظاهر.
٦ - إذا كان هناك اسم ورد مُصحَّفًا، أو محرفًا، أو انقلب اسم الراوي، أو نُسب إلى جِّده، ذكرته على صورته التي ورد بها، ثمَّ نبهتُ على ذلك، وعلامة ذلك أن أضع قبل هذه الترجمة هذه العلامة [*]،
= ذلك، وانظر في ذلك جواب أبي زرعة على ابن أبي حاتم عندما سأله عن ذلك، كما في "الجرح والتعديل"، والله أعلم" أبو الحسن.