ابن الحارث الأوسي الأنصاري، أبو ثابت، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو سعد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو الوليد المدني. روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعن زيد بن ثابت. وعنه ابناه أبو أمامة أسعد, وعبد الله، ويقال: عبد الرحمن، وأبو وائل، وعبيد الله بن عبد الله ابن عتبة، وعبيد بن السباق، ويسير بن عمرو، والرباب جدة عثمان حكيم بن عباد بن حنيف، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وغيرهم.
قال ابن عبد البر: شهد بدرًا، والمشاهد كلها، وثبت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد، وكان بايعه على الموت، ثم صحب عليًا من حين بويع، فاستخلفه على البصرة، ثم شهد معه صفين، وولاه فارس، ومات سنة ٣٨، وصلى عليه علي - رضي الله عنهما -، وكبر ستًا.
وقال ابن سعد: آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين علي، وشهد بدرًا، وكان عمر يقول: سهل غير حزن، ولما توفي كبر علي خمسًا، ثم التفت إليهم، فقال: إنه بدري. انتهى تت، أخرج له الجماعة. والله تعالى أعلم.
لطائف هذا الإسناد
منها: أنه من خماسيات المصنف.
ومنها: أن رجاله موثقون.
ومنها: أنه مسلسل بالمدنيين، إلا شيخه، فبغلاني، وقد دخلها.