المسألة الأولى في درجته: هذا الحديث صححه الشيخ الألباني، وقد عرفت ما في ناجية من الكلام، فقال ابن المديني: مجهول، وقال الجوزجاني: مذموم، ووثقه ابن حبان، والعجلي، والحافظ في التقريب، وضعف الحديث البيهقي.
قال الجامع: الحق أنه لا ينزل عن درجة الحسن. والله أعلم.
المسألة الثانية: في بيان مواضعه عند المصنف: أخرجه هنا -١٢٨/ ١٩٠ - بالسند المذكور، وفي الجنائز ٨٤ - عن أبي قدامة عن يحيى، عن سفيان، عن أبي إسحاق به. وفي الكبرى في الطهارة ١٢٠/ ١ - عن محمد بن بشار، عن يحيى به.
المسألة الثالثة: فيمن أخرجه: أخرجه (د) في الجنائز -٧٥ - عن مسدد، عن يحيى، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي رضي الله عنه. وأخرجه الطيالسي، وابن أبي شيبة، وأبو
يعلى، والبزار، والبيهقي.
قال الحافظ رحمه الله: ومدار كلام البيهقي على أنه ضعيف، ولا يتبين وجه ضعفه، وقد قال الرافعي: أنه حديث ثابت مشهور، قال ذلك في أماليه. اهـ تلخيص ج ٢ ص ١١٤.
المسألة الرابعة: قال الحافظ في التلخيص: ليس في شيء من طرق هذا الحديث التصريح بأنه غسله إلا أن يؤخذ ذلك من قوله: فأمرني فاغتسلت، فإن الاغتسال من غسل الميت.
قال الجامع: هذا غير واضح، بل الظاهر أنه من دفنه، لا من غسله كما تقدم.