للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

«أى بنى، محدث، إياك والحدث. قال: ولم أر أحدا من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم كان أبغض إليه الحدث فى الإسلام - يعنى منه - قال:

وصليت مع النبى صلّى الله عليه وسلم، ومع أبى بكر، ومع عمر، ومع عثمان فلم أسمع أحدا منهم يقولها. فلا تقلها إذا صليت. وقل: الحمد لله رب العالمين»

أخبرنا - عاليا - محمد بن إسماعيل الأنصارى - بدمشق - أخبرنا يحيى بن أبى منصور بن الصيرفى الحرانى الفقيه - حضورا - أخبرنا عبد القادر الرهاوى الحافظ أخبرنا نصر بن سيار الهروى أخبرنا الأزدى - فذكره.

[٢٩٥ - أحمد بن نصر]

بن الحسين بن فهد، العلثى، الفقيه، أبو العباس

سمع من أبى شاكر السقلاطونى، وعبد الحق اليوسفى، وعبد الرحمن بن جامع الفقيه، وشهدة. وتفقه على ابن المنى. وكان حسن الكلام فى مسائل الخلاف، وفيه صلاح وديانة. وله مسجد بالريان يصلى فيه، ويقرئ الناس.

وكان زيه زى العوام فى ملبسه. وحدث. وسمع منه جماعة.

توفى ليلة الثلاثاء ثانى عشر شعبان سنة سبع وعشرين وستمائة. ودفن من الغد بمقبرة الريان خلف مسجده.

وقال ابن النجار: وأظنه ناطح السبعين. رحمه الله تعالى.

[٢٩٦ - عبد الوهاب بن زاكى]

بن جميع الحرانى، الفقيه، ناصح الدين، أبو محمد نزيل دمشق.

سمع بحران من عبد القادر الرهاوى متأخرا.

قال ابن حمدان: كان فاضلا فى الأصلين والخلاف، فى الفروع والعربية، والنظم والنثر، وغير ذلك.

رحل إلى بغداد. وقرأت عليه «الجدل الكبير» لابن المنى، وبعض تعليقه و «منتهى السول» وغير ذلك. وكان كثير المروءة والأدب، حسن الصحبة

<<  <  ج: ص:  >  >>