(١) عبد الله بن الأرقم بن أبي الأرقم أسلم يوم الفتح، وكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم ويختم ولا يقرؤه النبي صلى الله عليه وسلم لأمانته، واستعمله عمر على بيت المال وتوفي في خلافة عثمان رضي الله عنه. الاستيعاب: ٢/ ٢٦٠، الإصابة: ٢/ ٢٧٣. (٢) العلاء بن عقبة كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعثه هو والأرقم في دور الأنصار. انظر أسد الغابة: ٤/ ٧٧، المصباح المضيء: ١/ ٢٠٦، الإصابة: ٢/ ٤٩٨. (٣) لم أقف على كلامه فيما تيسر لي من كتبه. (٤) معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي، أسلم قديما، وشهد المشاهد كلها واستعمله عمر على بيت المال، توفي في خلافة عثمان وقيل غير ذلك. انظر: أسد الغابة: ٥/ ٢٤٠، المصباح المضيء: ١/ ٢٣٤، الإصابة: ٣/ ٤٥١. (٥) في هامش الأصل ونسخة (ز) و (ق): «(سي) ذكر أبو عمر أن معيقيبا كان على خاتم النبي صلى الله عليه وسلم واستعمله أبو بكر رضي الله عنه على بيت المال وتوفي في آخر خلافة عثمان، وقيل توفي سنة أربعين في خلافة علي رضي الله عنه. ينظر: الاستيعاب بهامش الإصابة: ٣/ ٤٧٦. (٦) في نسخة (ح) زيادة «الدوسي». (٧) حنظلة بن الربيع بن صيفي، أرسله الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أهل الطائف، شهد القادسية، ونزل الكوفة، ومات في خلافة معاوية رضي الله عنه. أسد الغابة: ٢/ ٦٥، المصباح المضيء: ١/ ٩٦، الإصابة: ١/ ٣٥٩. (٨) ساقطة من الأصل.