(٢) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٥٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٣) التكميل والإتمام: ٨٠ ب. (٤) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٦/ ١٥٨. (٥) الحارث بن كلدة بن عمرو الثقفي، طبيب العرب لأنها كانت تتداوى عنده. قال ابن الأثير: مختلف في صحبته. وقال ابن أبي حاتم: لا يصح إسلامه. لكن ذكر ابن حجر عنه أحاديث في إسلامه، وذكره من القسم الأول من الصحابة. انظر: أسد الغابة: ١/ ٤١٣، الإصابة: ١/ ٢٨٨. (٦) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٦/ ١٥٨ عن الثعلبي. وقيل أيضا نزلت في المغيرة بن مخزوم، ذكره السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٤٢٣ ونسبه لابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٧) قال الألوسي في تفسيره: ٢٥/ ١٤٢ بعد أن ذكر الأقوال المتقدمة: «لكنها عامة كما هو مقتضى «كل» ويدخل من نزلت فيه دخولا أوّليّا».