(٢) ذكر المفسرون عدة حالات للرسول صلى الله عليه وسلم كان عليها حين نزل الخطاب بذلك وهي: الأولى: أنه كان متزملا بالنبوة والملتزم بالرسالة وهو قول عكرمة. الثانية: أنه كان متزملا بالقرآن. وهو قول ابن عباس. الثالثة: أنه كان متزملا بثيابه. وهو قول قتادة وغيره. الرابعة: أنه كان قد تزمل للنوم. وهو قول السدي. الخامسة: قول النخعي أن الآية نزلت وهو متزمل بقطيفة». انظر: جامع البيان للطبري: ٢٩/ ١٢٤، زاد المسير لابن الجوزي: ٨/ ٣٨٨، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: ١٩/ ٣٢، تفسير القرآن العظيم لابن كثير: ٨/ ٢٧٥. (٣) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه: ٤: ٢٠٧، ٢٠٨ عن سهل بن سعد وأخرجه -