(٢) ديوان كثير: ٥٣٠، وانظر كلام الشارح حول نسبة القصيدة التي من ضمنها هذا البيت إلى كثير عزة. (٣) ذكره القاضي عياض في الشفا: ١/ ٤٥٧. (٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٩٩ عن ثوبان أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إني لبعقر حوضي أذود الناس لأهل اليمن، أضرب بعصاي حتى يرفض عليهم».وقال الإمام النووي - رحمه الله - في شرح صحيح مسلم المجلد الثامن: ١٥/ ٦٢، ٦٣: «وهذا الذي قاله [أي القاضي عياض] في تفسير الهراوة بهذه العصا بعيد أو باطل، لأن المراد بوصفه بالهراوة تعريفه بصفة يراها الناس معه يستدلون بها على صدقه وأنه المبشر به المذكور في الكتب السالفة، فلا يصح تفسيره بعصا تكون في الآخرة، قال: والصواب في تفسير الهراوي ما قاله الأئمة المحققون إنه صلى الله عليه وسلم كان يمسك القضيب بيده كثيرا، وقيل لأنه كان يمشي والعصا بين يديه وتغرز له فيصلي إليها وهذا مشهور في الصحيح، والله أعلم».اه. (٥) ذكر السيوطي في كتابه الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة: ٣٥ أن للرسول صلى الله عليه وسلم أسماء كثيرة فقال: «والذي وقفنا عليه في أسمائه صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة وبضع وأربعون» اه. -