للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[١٤] {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللهِ} الآية.

(سه) (١) كانوا أنصارا وكانوا حواريّين، فالأنصار الأوس والخزرج ولم يكن هذا الاسم لهم قبل الإسلام حتى سمّاهم الله به، وأمّا حواريّوه عليه السلام فيما ذكره (٢) قتادة فمن قريش كلّهم وسمّاهم قتادة وهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد بن مالك، وأبو عبيدة، واسمه عامر، وعثمان بن مظعون، وحمزة بن عبد المطلب - ولم يذكر سعيدا فيهم - وذكر جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.

وأمّا حواريّو عيسى عليه السلام فهم فطرس وبولس كان من الأتباع ولم يكن من الحواريين (٣)، وأندرابس، وقوماس، ونبليس، ويعقوبس، وأبزيلما رسمين، ويهودا، وزريبا من الحواريين - ولم يكن قبل من الحواريين فألحق بهم - وزريبا، وبوطا، وزريب هو ابن يرثملا الذي ظهر في زمان عمر بن الخطاب، ويحنس.


= وقد ذكر بعضها القاضي عياض في الشفا بتعريف حقوق المصطفى: ١/ ٤٤٤ وما بعدها. وانظر أيضا: زاد المعاد لابن القيم: ١/ ٢٠ - ٢٤ والله أعلم.
(١) التعريف والإعلام: ١٧٠.
(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٨/ ٩١ عن قتادة وذكر معهم عبد الرحمن بن عوف. وذكره القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٨١ عن قتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ١٤٩ ونسبه لعبد بن حميد وعبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة.
(٣) ذكرهم القرطبي في تفسيره: ١٨/ ٩٠ عن ابن إسحاق. وقد ذكرهم ابن حبيب في المحبّر: ٤٦٤ باختلاف في بعض الأسماء.

<<  <  ج: ص:  >  >>