ثلاثين وأربعمائة (٤٣٠) حديث، كلها في الصحيح سوى ثلاثة وسبعين (٧٣) حديثًا فقط.
منها الحديث الشهير:"من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت" قال عنه ابن كثير في "تفسيره" عند تفسير آية الكرسي: أخرجه ابن حِبَّان في "صحيحه" من حديث محمد بن حمير وهو الحِمْصيُّ من رجال البخاري أيضًا، فهو إسناد على شرط البخاريِّ اهـ.
وكذا عزاه المنذريُّ في "الترغيب والترهيب"(٢/ ٣٦٢) إلى ابن حِبَّان في كتاب "الصلاة"، وصححه.
وأورده الحافظ ابن حجر في "بلوغ المرام"(ح ٣٤٦) باب (صفة الصلاة)، وقال:"رواه النَّسائيُّ، وصححه ابن حِبَّان".
وتَكْمُن الفائدة في نقل تصحيح ابن حِبَّان للحديث، ومعلومٌ أنه إذا قال أحد من أهل العلم في حديث ما صححه ابن حِبَّان، يعني أنَّ ابن حِبَّان ﵀ قد أورده في الصحيح، إذ من النادر أن يصحِّح ابن حِبَّان الحديث صراحة، وهو في هذا مثل شيخه ابن خزيمة، ولكن هل هذا الحديث موجود في الصحيح المطبوع أم لا؟ الجواب: لا.
ولكن الإشكال أننا لم نقف على مقدمة ابن حِبَّان لهذا الكتاب فلا ندري منهجهه فيه، هل اشترط فيه الصحة أم لم يشترطها؟ وهل قول