للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- (١).

-تكذيبهم وجحدهم باليوم الآخر والبعث والنشور والحشر (٢).

-اتهام الرسل بالكذب والقول بأنهم "فيما أخبروا به وأمروا به لم يأتوا بحقائق الأمور؛ ولكن أتوا بأمر فيه صلاح العامة وإن كان هو كذبا في الحقيقة" (٣).

-جحدهم بأسماء الله وصفاته وتعطيلهم لها وقولهم في ذلك "أخبث من قول الجهمية وشر منه" (٤).

-مجاهرتهم بسب الصحابة ولعنهم حيث "كانوا ينادون بين القصرين: من لعن وسب فله دينار وإردب (٥). وكان بالجامع الأزهر عدة مقاصير يلعن فيها الصحابة؛ بل يتكلم فيها بالكفر الصريح" (٦).

-منعهم التحديث بأحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقتلهم العلماء والمحدثين على ذلك، قال شيخ الإسلام: «وكان في أثناء دولتهم يخاف الساكن بمصر أن يروي حديثاً عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيُقتلْ، كما حكى ذلك إبراهيم بن سعد الحبال (٧)


(١) انظر: مجموع الفتاوى (٤/ ١٦٢).
(٢) انظر: درء تعارض العقل والنقل (١٠/ ٦١).
(٣) مجموع الفتاوى (٣٥/ ١٤٢).
(٤) انظر: درء تعارض العقل والنقل (١٠/ ٦١).
(٥) الإردب: مكيال ضخم قيل كان لأهل مصر. انظر: العين (٨/ ١٠٤) والصحاح (١/ ١٣٥). وهو مكيال لتقدير الحبوب يسع أربعة وعشرين صاعًا، ويزن مِائة وخمسين كيلو جرامًا. انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة (١/ ٨٣).
(٦) مجموع الفتاوى (٣٥/ ١٣٨ - ١٣٩)، وانظر: مسألة في الكنائس (ص:١١٦).
(٧) هكذا في المطبوع إبراهيم بن سعد، والصواب بن سعيد، وهو إبراهيم بن سعيد بن عبد الله، الحافظ أبو إسحاق النعماني، مولاهم المصري، المعروف بالحبال، كان متقنا، ثقة، حافظا متحريًا، صادقاً، وكانت الدولة الباطنية قد منعوه من التحديث، وأخافوه، وهددوه، فامتنع من الرواية، ولم ينتشر له كبير شيء. (ت:٤٨٢ هـ) انظر: تاريخ الإسلام (١٠/ ٥٠٣) الوافي بالوفيات (٥/ ٢٣٣).

<<  <   >  >>