للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

"وأما الأخبار: فإنهم لا يقرون بقيام الناس من قبورهم لرب العالمين؛ ولا بما وعد الله به عباده من الثواب والعقاب؛ بل ولا بما أخبرت به الرسل من الملائكة؛ بل ولا بما ذكرته من أسماء الله وصفاته" (١).

فهذه هي عقيدتهم الباطنية الخبيثة التي هدموا بها الدين أصوله وفروعه -والعياذ بالله رب العالمين-.

-اعتقادهم سقوط الشرائع عنهم: قال شيخ الإسلام: "ويقولون إن الله أحل كل ما نشتهيه من الفواحش والمنكرات وأخذ أموال الناس بكل طريق؛ ولم يجب علينا شيء مما يجب على العامة: من صلاة وزكاة وصيام وغير ذلك؛ إذ البالغ عندهم قد عرف أنه لا جنة ولا نار؛ ولا ثواب ولا عقاب" (٢).

-الاستهزاء بالله عز وجل وشرعه: قال شيخ الإسلام: «ويستهينون بذكر الله واسمه حتى يكتب أحدهم اسم الله واسم رسوله في أسفله؛ وأمثال ذلك من كفرهم كثير» (٣).

-عبادتهم للكواكب، وتعظيمهم للمشاهد والقبور فقد "بنوا أرصاداً على الجبال وغير الجبال يرصدون فيها الكواكب يعبدونها ويسبحونها ويستنزلون روحانياتها التي هي شياطين تتنزل على المشركين الكفار كشياطين الأصنام ونحو ذلك" (٤) "وهم من أشد الناس تعظيما للمشاهد ودعوة الكواكب ونحو ذلك من دين المشركين وأبعد الناس عن تعظيم المساجد التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه وآثارهم في القاهرة تدل على ذلك" (٥).

-اعتقادهم أن إمامهم محمد بن إسماعيل جاء بشرع ناسخ لشرع


(١) المصدر السابق (٣٥/ ١٣٣).
(٢) المصدر السابق (٣٥/ ١٣٧).
(٣) المصدر السابق (٣٥/ ١٣٣).
(٤) مجموع الفتاوى (٣٥/ ١٣٨ - ١٣٩).
(٥) الرد على البكري (٢/ ٥٨٣).

<<  <   >  >>