(١) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ١٦٩: «والصحيح أن الآية عامة في المؤذنين وغيرهم، فأما حال نزول هذه الآية فإنه لم يكن الأذان مشروعا بالكلية لأنها مكية والأذان إنما شرع بالمدينة بعد الهجرة» وقال الشوكاني في تفسيره: ٤/ ٥١٥. «ويجاب عن هذا بأن الآية مكية، والأذان إنما شرع بالمدينة والأولى حمل الآية على العموم كما يقتضيه اللفظ، ويدخل فيها من كان سببا لنزولها دخولا أوليا، فكل من جمع بين دعاء العباد إلى ما شرعه الله، وعمل عملا صالحا وهو تأدية ما فرضه الله عليه مع اجتناب ما حرمه عليه، وكان من المسلمين دينا لا من غيرهم، فلا شيء أحسن منه ولا أوضح من طريقته ولا أكثر ثوابا من عمله» اه. (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٤/ ١١٨ عن قيس بن أبي حازم، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٥٧ عن عائشة ومجاهد وقيس بن أبي حازم، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٢٥ ونسبه لعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها. ونسبه أيضا للخطيب في تاريخه عن قيس بن أبي حازم. (٣) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٣٦٢ عن مقاتل وقال القرطبي: ذكره الثعلبي والقشيري وهو أظهر لقوله تعالى: فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ. (٤) انظر الكشاف للزمخشري: ٣/ ٥٤٥. (٥) التكميل والإتمام: ٧٨ أ. (٦) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٦١ عن عكرمة، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٣٦٦. -