(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٣٠ عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٠ عن ابن عباس، وذكره القرطبي في تفسيره أيضا: ١٥/ ٥٧، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٧٤ ونسبه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والإسماعيلي في معجمه والحاكم وصحيحه وابن مردويه والبيهقي في البعث والضياء في المختارة كلهم عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٣) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٥٨٠ بعد أن ذكر ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما: «وهذا منكر، لأن السورة مكية وعبد الله بن أبي بن سلول إنما كان بالمدينة، ثم قال: وعلى كل تقدير سواء كانت هذه الآيات نزلت في أبي بن خلف أو العاص أو فيهما فهي عامة في كل من أنكر البعث، والألف واللام في قوله: (أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ) للجنس يعم كل منكر للبعث» اه. (٤) وهو قول أبي حيان في تفسيره البحر المحيط: ٧/ ٣٤٨. (٥) انظر: السيرة النبوية، القسم الأول: ٣٦١، وانظر: الدر المنثور: ٧/ ٧٤ - ٧٦. (٦) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٥٨، وذكره أبو حيان في تفسيره أيضا: ٧/ ٣٤٨. (٧) في نسخة (ز) و (ح): «البحر». (٨) كذا في جميع النسخ، ولعل الصواب: «جمع» كما في نسخة (ح).