للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الثمرات، وقد روي عن رسول الله (١) صلى الله عليه وسلم إنّ يهوديا سأله عن هذه الآية فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النّفس التي حرّم الله إلا بالحق، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الرّبا، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تفرّوا من الزحف، أو قال: ولا تقذفوا بمحصنة - شكّ الراوي في ذلك -، وأنتم يا يهود خاصّة لا تعدوا في السّبت فقبّل [اليهودي] (٢) يديه وقال: أشهد إنّك رسول الله فقال: ما يمنعك أن تؤمن؟ قال: أخاف أن تقتلني يهود. والله أعلم.

[١٠٣] {فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ.}

(عس) (٣) هي: مصر (٤)، والله أعلم.

[١٠٤] {وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ} الآية (٥).


= والشعبي، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ٩٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣٤٣ ونسب تخريجه لعبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٥/ ١٢٢ وقال: «وهذا القول جلي حسن قوي».
(١) الحديث أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٧٢ عن صفوان بن عسال رضي الله عنه، ورواه الترمذي في سننه: ٥/ ٣٠٦ وأوله: أن يهوديين قال أحدهما لصاحبه ... إلخ الحديث، وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣٤٤ ونسبه للطيالسي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن قانع والحاكم وصححه وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي معا في الدلائل كلهم عن صفوان بن عسال. وقد قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٥/ ١٢٣ بعد أن ذكر الحديث: - وهو حديث مشكل، وعبد الله بن سلمة في حفظه شيء وقد تكلموا فيه ولعله اشتبه عليه التسعة الآيات بالعشر الكلمات، فإنها وصية التوراة لا تعلق لها بقيام الحجة على فرعون والله أعلم» اه‍.
(٢) في الأصل: «اليهود».
(٣) التكميل والإتمام: ٥٢ ب.
(٤) وهو قول جمهور المفسرين، انظر تفسير الطبري: ١٥/ ١٧٦، تفسير البغوي: ٤/ ١٨٨، زاد المسير: ٥/ ٩٥، تفسير القرطبي: ١٠/ ٣٣٨، تفسير الرازي: ٢١/ ٦٦.
(٥) وتمامها: اُسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً. والكلام حول الأرض.

<<  <  ج: ص:  >  >>