للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قسي، إحداهما يقال لها: الروحاء، والثانية من شوحط (١) يقال لها: البيضاء، والثالثة من نبع يقال لها: الصفراء صارت إليه من بني قينقاع» (٢).

وذكر الواقدي (٣) فيما صار له - عليه السلام - من بني قينقاع قوسا تدعى:

الكتوم، قال: وكسرت بأحد».

وقد ذكر بعض الناس (٤): أن رمحه - عليه السلام - كان يسمى: «الثنواء» وأنه صار له من بني قينقاع ثلاثة أرماح، وكانت له «عنزة» (٥) تركز بين يديه في الأسفار إذا صلى (٦)، وهي حربة جاء بها الزبير بن العوام من عند النجاشي، فأخذها النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم عند منصرفه من خيبر وذكر للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم درعين: ذات الفضول، والأخرى الفضة.

وقد ذكر بعض الناس (٧) له درعا تسمى الصغدية.

وأما المغفر الذي لم يقف الشيخ له على اسم فقد ذكر بعض النّاس (٨) أنه [/٨١ ب] كان يسمى ذا السبوغ/.والله أعلم.


(١) وقع في هامش الأصل، و (ق)، (م): (سي): الشوحط: ضرب من شجر الجبال، تصنع منه القسى. و «النبع» كذلك. قال الشاعر: والنّبع في الصّخرة الصّمّاء منبته والنّخل ينبت بين الماء والعجل
(٢) طبقات ابن سعد: ١/ ٤٨٩، وتاريخ الطبري: ٣/ ١٧٧.
(٣) المغازي: ١/ ١٧٨.
(٤) راجع المغازي للواقدي: ١/ ١٧٩، وطبقات ابن سعد: ١/ ٤٨٩.
(٥) «العنزة» بالتحريك: عصا في قدر نصف الرمح أو أكثر شيئا فيها سنان مثل سنان الرمح. الصحاح: ٣/ ٨٨٧، واللسان: ٥/ ٣٨٤ (عنز).
(٦) ثبت ذلك في صحيح مسلم: ١/ ٣٦٠، ٣٦١، كتاب الصلاة باب سترة المصلي - في رواية أخرجها عن أبي جحفة قال: خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالهاجرة إلى البطحاء. فتوضأ فصلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين وبين يديه عنزة».
(٧) المغازي للواقدي: ١/ ١٧٨، وفي طبقات ابن سعد: ١/ ٤٨٧ وتاريخ الطبري: ٣/ ١٧٧: «السعدية».
(٨) انظر تاريخ الخميس: ٢/ ١٨٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>