(٢) السيرة لابن هشام، القسم الأول: (٢٧٤، ٢٧٥) وفيه: أن كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق، أبي أن يعترف للرسول بمكان كنز بني النضير، فقال للزبير: عذبه حتى تستأصل ما عنده، فكان الزبير يقدح بزند في صدره حتى أشرف على نفسه، ثم دفعه رسول الله إلى محمد بن سلمة فضرب عنقه بأخيه محمود بن سلمة. وانظر المغازي للواقدي: (٢/ ٦٧٢، ٦٧٣) والمعارف: ١٣٨، وتاريخ الطبري: ٣/ ١٤. (٣) أخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٣٢٧، كتاب التفسير تفسير سورة الأنفال، عن سعيد ابن المسيب عن أبيه وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي. وأخرجه الواحدي في أسباب النزول: ٢٢٩. وزاد السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٤١ نسبته إلى الطبري عن سعيد بن المسيب، والزهري. ولم أجده في تفسير الطبري، قال الشيخ محمود شاكر في هامش تفسير الطبري: ١٣/ ٤٤٨: «فهذا كله، يوشك أن يرجح سقوط شيء من أخبار أبي جعفر في هذا الموضع. إلا أن تكون هذه الأخبار فيما بعد غير هذا الموضع».