(٢) أي: الخارجة معه للقتال. النهاية: ٥/ ٩٢. (٣) أخرج ذلك الطبري في تفسيره: (١٣/ ٣٩٨ - ٤٠٤) عن عروة بن الزبير، وابن عباس، وقتادة، والسدي. ونقله البغوي في تفسيره: ٢/ ٢٣٠، ٢٣١ عن ابن عباس وابن الزبير، ومحمد بن إسحاق، والسدي. ينظر أيضا: المحرر الوجيز: ٦/ ٢٢٣، وزاد المسير: (٣/ ٣٢٣، ٣٢٤). (٤) مجمع الأمثال للميداني: ٣/ ١٦٨. (٥) التكميل والإتمام: (٣٥ أ، ٣٥ ب). (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٣/ ٤٤٤، ٤٤٥) عن قتادة، وابن زيد. وأخرج عن حكيم بن حزام قال: لما كان يوم بدر، سمعنا صوتا وقع من السماء كأنه صوت حصاة وقعت في طست، ورمى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم تلك الرمية فانهزمنا».هذه الرواية التي أخرجها الطبري ليس فيها تحديد لعدد الحصيات، ونقل نحوها الواحدي في أسباب النزول: ٢٣٠، وقال: «وأكثر أهل التفسير على أن الآية نزلت في رمى النبي عليه السلام القبضة من حصباء الوادي يوم «بدر» حين قال للمشركين: شاهت الوجوه، ... ». (٧) هو كنانة بن أبي الحقيق.