(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٩/ ٣٥٧، عن ابن جريج. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٧٢٦، وزاد نسبته إلى ابن المنذر. (٢) قال الطبري - رحمه الله - في تفسيره: ٩/ ٣٥٧: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: «إن أهل التوراة سألوا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن يسأل ربه أن ينزل عليهم كتابا من السماء، آية معجزة جميع الخلق عن أن يأتوا بمثلها، شاهدة لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالصدق، آمرة لهم باتباعه. وجائز أن يكون الذي سألوه من ذلك كتابا مكتوبا ينزل عليهم من السماء إلى جماعتهم، وجائز أن يكون ذلك كتبا إلى أشخاص بأعينهم. بل الذي هو أولى بظاهر التلاوة، أن تكون مسألتهم إياه ذلك كانت مسألة لتنزيل الكتاب الواحد إلى جماعتهم، لذكر الله - تعالى - في خبره عنهم «الكتاب» بلفظ الواحد بقوله: يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ، ولم يقل «كتبا». (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ٩/ ٣٧٢، عن ابن إسحاق. وأورده - مبهما - دون ذكر «سرجس» ابن كثير في تفسيره: ٢/ ٤٠١ ونسب إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال: «وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس،