للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الحروفِ فلا يَدَعَنَّه رغبةً عنه، فإنه مَن جحَد بآيةٍ جحَد به كلِّه (١).

حدَّثني يونُسُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: أنْبَأَنا ابنُ وهبٍ، قال: أخْبَرني يونُسُ، وحدَّثنا أبو كُرَيْبٍ، قال: حدَّثنا رِشْدينُ بنُ سعدٍ، عن عُقَيْلِ بنِ خالدٍ، جميعًا عن ابنِ شِهابٍ، قال: حدَّثني عُبيدُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتْبةَ، أن ابنَ عباسٍ حدَّثه، أن رسولَ اللَّهِ قال: "أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ على حَرْفٍ، فَراجَعْتُه، فلم أزَلْ أَسْتَزِيدُه فَيَزِيدُنِي، حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ". قال ابنُ شِهابٍ: بلَغَني أن تلك السبعةَ الأحرفِ إنما هي في الأمرِ االذى يَكونُ واحدًا، لا يَخْتَلِفُ في حلالٍ ولا حرامٍ (٢).

حدَّثني محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي مَخْلَدٍ الواسطيُّ ويونسُ بنُ عبدِ الأعلى الصَّدَفيُّ، قالا: حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيَيْنةَ، عن عُبيدِ اللَّهِ، أخْبَره أبوه، أن أمَّ أيوبَ أخْبَرَته، أن النبيَّ قال: "نزلَ (٣) القُرْآنُ على سَبْعَةِ أحْرُفٍ، أَيَّهَا قَرَأْتَ


(١) إسناده ضعيف جدًّا؛ علي بن أبي علي اللهبي منكر الحديث، وزييد لم يدرك علقمة.
وأخرجه عمر بن شبة في تاريخ المدينة ٣/ ١٠٠٨، وابن عساكر في تاريخه ٣٩/ ٩٢ (طبعة مجمع اللغة بدمشق) من طريق زبيد، عن عبد الرحمن بن عابس، عن رجل، عن ابن مسعود، نحوه.
وأخرجه أحمد ٦/ ٣٩٥ (٣٨٤٥) - ومن طريقه ابن عساكر ٣٩/ ٩٢ - عن غندر، عن شعبة، عن عبد الرحمن بن عابس به، نحوه. وسيأتي جزء منه في ص ٤٦ من طريق آخر عن شعبة.
وقوله: لا أعلم أحدًا أعلم بما أنزل اللَّه على رسوله مني .... سيأتي نحوه في ص ٧٥.
وقوله: لقد قرأت من لسان رسول اللَّه سبعين سورة .... أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما، وينظر مسند الطيالسي (٤٠٥).
وقوله: وقد كنت علمت أنه يعرض عليه القرآن في كل رمضان .... أخرجه البخاري (٤٩٩٨) من حديث أبي هريرة.
وقوله: من جحد بآية جحد به كله. سيأتي في ص ٤٩ من وجه آخر عن ابن مسعود.
(٢) أخرجه الطحاوي في المشكل (٣١١٦) عن يونس بن عبد الأعلى به.
وأخرجه مسلم (٨١٩) من طريق ابن وهب به. وأخرجه البخاري (٣٢١٩) من طريق يونس بن يزيد، (٤٩٩١) من طريق عقيل، كلاهما عن الزهري به.
(٣) في ص، م: "أنزل".