للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(غَطفان) بمعجمةٍ، ومهملةٍ، وفاءٍ: قبيلةٌ.

(طُعِن)؛ أي: أخذَه الطَّاعون.

(غدة) بالرفع على الابتداء، أو الفاعل، أي: أصابني غدةٌ.

ويُروى بالنصب، وهو أعرَب وأعرَف، وحكَى سِيْبوَيْهِ في المنصوباب: أَغُدَّةً كغُدَّة البعير، أي: أَغدَّ غُدةً، طلَع له في أَصْل أُذُنه غُدَّةٌ عظيمةٌ كالغُدَّة التي تطلُع في البَكْر، وهو الفتيُّ من الإبل.

(بيت امرأة)؛ أي: من بَنِي سَلول، وكان هذا من حماقة عامِر، فأماتَه الله بذلك لتصغُر إليه نفسُه.

(وهو رجل أعرج) ووجْه الكلام هو رجلٌ أعرَجُ كما في بعض النُّسَخ؛ لأنَّ حَرامًا لم يكن أعرج، بل الأعرَج رفيقُه، فحَرام قُتل، والأعرج لم يُقتَل، فإما أنْ تكون كلمةُ: (هو) زائدةً، أو تقدُّم الواو على (هو) مِن سَهْو النَّاسِخ، أو أنَّ الضَّمير مُبْهَمٌ، فيجب أن يُفسَّر بمفردٍ كما في ضمير الشَّأْن يُفسَّر بجملةٍ.

(فلحق رجل)؛ أي: الثَّاني مِن رَفيقَي حَرام بالمُسلمين، أو الرجل الطَّاعِن بقَومه المشركين، ثم بالاتفاق توجَّهوا إلى المسلمين، فقتَلوهم، وفي بعضها بالبناء للمَفعول، أي: صار الرجل الثاني مَلْحوقًا، فلم يَقدِر، فبلغ المسلمين قبل بُلوغ المشركين إليهم.

وفي بعضها: (الرَّجِلَ) بكسر الجيم، ونصب اللام، جمع: راجِل، أي: لحِق الطاعنُ قومَه رِعْلًا، وذَكْوانًا، وعُصَيَّة، فجاؤوا

<<  <  ج: ص:  >  >>