(أن رِعْلًا) إلى آخره، قيل: إنه وهمٌ، والصَّواب أنَّ عامِر بن الطُّفيل استمدَّهم على أصحاب النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقتَلوهم، ولم يكن بنو لِحْيان مع بني سُلَيم، فهو وهمٌ آخر، وإنما بنو لِحْيان من بني هُذَيل قتَلوا أصحاب الرَّجِيع، وأَخذوا خُبَيبًا، وباعوه بمكة.
(وعُصية) مصغَّر العَصا، بمهملتين.
وسبق شرح الحديث أول (الجهاد).
(قرآنا كتابًا) غرَضه تفسير القُرآن بالكتاب، وفي بعضها:(قَرأْناَ) بالهمز، فعلًا ماضيًا على نحو ما تقدَّم في روايته.