للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ابن خالد بن برمك، ثم حبسه الخليفة هارون الرشيد، ومات فى حبسه، ويقال إنه قتل عند سندى بن شاهك - (١).

وسليمان - الذى قتل فى وقعة فخ (٢) -

وإدريس الأصغر (٣) - الذى صار إلى بلاد المغرب، وبه عقبه وعقب أخيه سليمان -

فولد محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب - المقتول بالمدينة - عبد الله الأشتر (٤) - وهو المعقب (٥) من ولده -، قتل بكابل، وعليا (٦) - أخذ بمصر، وحبس فى سجن المهدى حتى مات -، والحسين بن محمد - قتل بفخ -، وطاهر [و] إبراهيم (٧) - ابنا محمد، لا عقب لهما -.

وولد إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على - وهو المقتول بالبصرة - حسنا، فولد حسن بن إبراهيم عبد الله - ومات متغيبا -، ومحمدا، وإبراهيم.

وولد يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على محمدا.


(١) السندى بن شاهك مولى المنصور، وخدم الرشيد والامين، انظر أخباره فى: (الطبرى، طبعة دى خويه، القسم الثالث؛ ص ١٤٥، ١٥١، ٥٨٠، ٦٨١، ٦٨٢؛ ٧٣٤؛ ٧٦٤؛ ٩١٢، ٩١٤، ٩٧٩، ١٠١٦؛ ٢٥٠٩).
(٢) خرج الحسين بن على بن الحسن المثلث فى عهد الهادى فى سنة ١٦٩، فسار لقتاله القائد العباسى محمد بن سليمان، وتقابل الجيشان فى وقعة فخ، فانتصر محمد بن سليمان، وقتل الحسين وجماعة ممن معه، انظر: (مقاتل الطالبيين، ص ٢٨٨ - ٢٨٩) و (الخضرى: المرجع السابق، ص ١٣٢ - ١٣٥)، وفخ واد بمكة دفن فيه عبد الله بن عمر وجماعة من الصحابة، انظر: (معجم البلدان).
(٣) ويقال له أيضا «ادريس الأول»، شهد وقعة فخ، فلما هزم ابن أخيه الحسن بن على بن الحسن اختفى هو مدة، ثم فر الى مصر ومنها الى المغرب حيث استطاع أن ينشئ أول دولة علوية، وذلك فى سنة ١٧٢ هـ، وقد ظلت هذه الدولة تحكم المغرب الاقصى قرابة قرنين من الزمن. انظر: (دائرة المعارف الاسلامية، مادة ادريس والادريسية، وما بها من المراجع).
(٤) انظر أخبار قتله فى: (مقاتل الطالبيين ص ٢١١ - ٢١٣). حيث يروى أن مؤدبه عبد الله بن محمد بن مسعدة كان قد أخرجه - بعد قتل أبيه - الى السند فقتل بها، ووجه برأسه الى جعفر المنصور.
(٥) الأصل: (الملقب)، والتصحيح عن (ج).
(٦) الأصل و (ج): «على».
(٧) جاء فى (صحاح الاخبار، ص ١٣)، أنه أنجب ولدا آخر غير هؤلاء يسمى محمدا.