(٢) التكميل والإتمام: ٥ أ. (٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١/ ١٧٨، واختاره الطبري ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ١٢١، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ١٥ عن ابن عباس أيضا. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ٤١، وزاد نسبته لابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما. وانظر تفسير القرطبي: ١/ ١٤٩. وهذا القول هو الراجح من بين الأقوال المتعددة في بيان المراد من هذه الآية، وإن كان غيره يدخل فيه ضمنا. والله أعلم. (٤) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ١/ ١٧٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما، ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ١٢٢ عن ابن عباس أيضا. (٥) نقله ابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ١٢٢ عن الحسن البصري رضي الله عنه، ونقل البغوي في تفسيره: ١/ ٤١ عن شهر بن حوشب قال: هم أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأهل بيته. (٦) نقله البغوي في تفسيره: ١/ ٤١، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ١٢٢، وعزاه لمكي بن أبي طالب القيسي عن فرقة من المفسرين. قال مكي في تفسيره: الهداية: ١/ ١٥ أ: «قال ابن عباس: هم أصحاب موسى قبل أن يبدّلوا، وهذا دعاء أمر الله - عز وجلّ - رسوله صلّى الله عليه وسلّم والمؤمنين أن يدعوا بها، وألا يكونوا مثل