للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

لقد ذاق حسّان الذي كان أهله ... وحمنة إذ [قالوا] (١) هجيرا ومسطح (٢)

ومن برأ حسان من الإفك قال إنما الرواية في البيت:

* لقد ذاق عبد الله ما كان أهله *

{وَالَّذِي تَوَلّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ.}

(عس) (٣) هو: عبد الله (٤) بن أبيّ وهو الصحيح، وقد ذكر (٥) معه غيره.

(سي) يريد بالغير (٦) ما حكاه الزّهراوي وغيره أنّه مسطح عذّبه الله بذهاب بصره.

وحكى المهدوي عن عائشة (٧) رضي الله عنها أنّ (الذي تولّى كبره) حسان بن ثابت، وأنّها قالت حين ذهب بصره: لعلّ العذاب العظيم الذي وعده الله به ذهاب بصره.

قال المؤلف - وفقه الله -: والصحيح (٨) إن شاء الله أنّ حسّانا رضي الله


(١) في الأصل: «إذ قالا هجيرا».والمثبت من التعريف والإعلام، وكذا جاء في السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٣٠٧، وانظر أيضا باقي الأبيات في السيرة.
(٢) ساقطة من نسخة (ح).
(٣) التكميل والإتمام: ٦٢ أ.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٨٩ عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وعن هشام بن عروة وابن زيد ومجاهد. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ١٩ عن ابن عباس وعائشة وعروة ومجاهد والسدي ومقاتل. ورجحه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٨٩ وقال: «إنه لا خلاف بين أهل العلم بالسير أن الذي بدأ بذكر الإفك، وكان يجمع أهله ويحدثهم عبد الله بن أبي سلول وفعله ذلك على ما وصفت كان توليه كبر ذلك الأمر».
(٥) ذكره الرازي في تفسيره: ٢٣/ ١٧٩ عن الضحاك.
(٦) ساقطة من نسخة (ح).
(٧) وقد أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ٨٨، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ١٩.
(٨) قول المؤلف - رحمه الله تعالى - هذا قال به بعض العلماء ولكن المشهور بين العلماء أن حسانا بن ثابت رضي الله عنه كان ممن خاض في الإفك ويؤيده ما جاء في رواية صحيح -

<<  <  ج: ص:  >  >>