(١) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٥/ ١٠٨ عن سعيد بن جبير وذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٥٧ عن أنس بن مالك والشعبي وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣٦٢ ونسبه لابن أبي حاتم عن أنس بن مالك رضي الله عنه. (٢) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ١٣٥، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١٩٨، ١٩٩ عن ابن عباس وسعيد بن جبير وابن زيد، وانظر تفسير القرطبي: ١٠/ ٣٥٧، وتفسير ابن كثير: ٥/ ١٣٥. (٣) في نسخ المخطوط: «أمليخا» وبالهامش: «تمليخا» ومرطوش. (٤) ذكر الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٠١ أسماء الفتية باختلاف بسيط وقال القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٦٠: «وأما أسماء أهل الكهف فأعجمية والسند في معرفتها واه». (٥) في نسخ المخطوط: «أبوش» والمثبت من التعريف والإعلام. وفي تفسير الطبري: ١٥/ ٢١٩ عن ابن إسحاق «اسمها أفسوس» وكذا ذكرها ابن الأثير في الكامل: ١/ ٢٠٦ وكذا جاء في معجم البلدان: ١/ ٢٣١ أفسوس بضم الهمزة، وسكون الفاء والسينان مهملتان والواو ساكنة: «بلد ثغور طرسوس يقال إنه بلد أصحاب الكهف».وفي الروض المعطار: ٤٩ قال إن اسمها أفسيس أو أفسميس أو فسبين. وقال القرطبي في تفسيره: ١٠/ ٣٧٥: «وكان اسمها في الجاهلية أفسوس، فلما جاء الإسلام سموها طرسوس». (٦) القسطنطنية: ويقال القسطنطينة بإسقاط ياء النسبة، كانت رومية دار ملك الروم، واسمها نسبة إلى قسطنطين الأكبر بنى عليها سورا وسماها القسطنطينة. انظر: معجم البلدان: ٤/ ٣٤٧، الروض المعطار: ٤٨١، ٤٨٢. (٧) ذكر الطبري في تفسيره: ١٥/ ٢٠١ عن ابن إسحاق أن اسمه دقينوس، وذكر محمد بن حبيب في المحبّر: ٣٥٦ أن اسمه دقيانوس. (٨) التكميل والإتمام: ٥٤ ب.