(٢) لم أعثر عليه بهذا اللفظ، وإنما ورد بمعناه في جزء من حديث عن ابن عباس مرفوعا وهو: «مر نوح بأسد رابض فضربه برجله، فرفع الأسد رأسه فخمش ساقه فلم يبت ليلته مما جعلت تضرب عليه وهو يقول: يا رب كلبك عقرني، فأوحى الله إليه إن الله تعالى لا يرض بالظلم أنت بدأته». قال ابن عدي في الكامل: ٢/ ٥٧٩: «وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل». وذكره السيوطي في اللآلي المصنوعة: ١/ ١٦٢ وزاد نسبته لابن المنذر وأبي الشيخ في التفسير والبيهقي في الشعب عن مجاهد. وذكره الكتاني في تنزيه الشريعة: ١/ ٢٢٨ والله أعلم. (٣) ساقطة من الأصل، ومثبتة في النسخ الأخرى. (٤) بياض في جميع النسخ بمقدار ثلاث كلمات. (٥) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ٣٥٢ عن عائشة رضي الله عنها.