(٢) وهو المثبت في تفسير الطبري: ١٣/ ٢٦٦ رواية سالم أبي النضر. (٣) كذا في جميع النسخ، بالباء الموحدة، وفي التكميل والإتمام: «كسيا» بالياء المثناة من تحت، وفي تفسير الطبري: ١٣/ ٢٦٦: «كسبى». (٤) تفسير الطبري: ١٣/ ٢٦٦، وتاريخه: ١/ ٤٣٨. (٥) في سنة ثمان عشرة للهجرة، ويطلق عليه: طاعون عمواس وفيه مات أبو عبيدة عامر ابن الجراح، ومعاذ بن جبل ويزيد بن أبي سفيان وغيرهم من كبار الصحابة رضي الله تعالى عنهم. انظر طبقات ابن سعد: ٧/ ٣٨٨، وتاريخ الطبري: ٤/ ٩٦ والكامل لابن الأثير: ٢/ ٥٥٨، والبداية والنهاية: ٧/ ٩٢. (٦) لم أجد له ترجمة. ونص هذه الخطبة في الكامل لابن الأثير: ٢/ ٥٥٩ ونسبه أيضا إلى معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه بعد أن استخلفه أبو عبيدة عامر بن الجراح. وأخرجه ابن سعد في الطبقات: ٧/ ٣٨٨ عن عبد الله بن رافع قال: لما أصيب أبو عبيدة ابن الجراح في طاعون عمواس استخلف معاذ بن جبل واشتد الوجع فقال الناس لمعاذ ابن جبل: ادع الله يرفع عنا هذا الرجز، قال: إنه ليس برجز ولكنه دعوة نبيكم صلّى الله عليه وسلّم، وموت الصالحين قبلكم ... ».