(٢) جاء في هامش الأصل ونسخة (ق)، (م): (سي): «خزاعة مأخوذ من قولهم: انخزع القوم إذا انقطعوا وتفارقوا، لأنهم انخزعوا عن الأزد أيام سيل العرم إلى الحجاز، وسار منهم قوم إلى تهامة، وبذلك صارت لهم ولاية البيت، وافترق الباقون إلى عمان والشام وحينئذ نزلت الأوس والخزرج المدينة» اه. ينظر الاشتقاق لابن دريد: ٤٦٨. (٣) هذا النص في المحرر الوجيز: (٥/ ٤٦٩، ٤٧٠) عن النقاش وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (١٢/ ٣٦١، ٣٦٢) عن مجاهد دون تسمية هذه القبائل. (٤) التكميل والإتمام: ٣٢ أ. (٥) راجع معنى الحمس فيما تقدم: ٢٠٤. (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ٣٧٨ عن مجاهد. (٧) السيرة لابن هشام، القسم الأول: (٢٠٢، ٢٠٣).