(٢) الجمهرة لابن حزم: ٤٨٦. (٣) التكميل والإتمام: ٣٠ أ. (٤) أي: صرمه وقطعه. الصحاح: ٢/ ٥٦١ (جذذ)، والنهاية لابن الأثير: ١/ ٢٥٠. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٧٤ عن ابن جريج. وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٥/ ٣٧٢ دون عزو. (٦) التكميل والإتمام: ٣٠ أ. (٧) ذكره البغوي في تفسيره: ٢/ ١٣٧ دون عزو، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ١٣٩ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وذكره ابن كثير في تفسيره: ٣/ ٣٤٦ دون عزو. (٨) أخرجه البخاري في صحيحه: ٥/ ١٩١، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: ما جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ. ومسلم في صحيحه: ٤/ ٢١٩١، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء» واللفظ للإمام مسلم. ومعنى قصبه: أمعاءه. النهاية لابن الأثير: ٤/ ٦٧.