(٢) نقله الواحدي في أسباب النزول: ٨١، والبغوي في تفسيره: (١/ ٢٤٩، ٢٥٠) عن الكلبي، وابن الجوزي في زاد المسير: (١/ ٣١٦، ٣١٧) عن مقاتل والكلبي. وذكروا سبب النزول، أما عثمان - رضي الله عنه - فلأنه جهز المسلمين في غزوة تبوك بألف بعير، واشترى بئر رومة، وتصدق بها على المسلمين. وأما عبد الرحمن بن عوف فلأنه تصدق بأربعة آلاف درهم وكانت نصف ماله. (٣) في التحصيل: (١/ ١٤٠ ب، ١٤١ أ). انظر غريب القرآن لابن قتيبة: ٩٧، وتفسير البغوي: (١/ ٢٥٢ - ٢٥٣)، والمحرر الوجيز: (٢/ ٤٤٤، ٤٤٥)، وزاد المسير: ١/ ٣٢٠. (٤) التكميل والإتمام: ١١ أ. (٥) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٤٦٦ عن بعض المفسرين، وتبعه في ذلك القرطبي في تفسيره: ٣/ ٣٣٧. أما قول الجمهور - كما ذكر ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٣٢٧، فهو ما أخرجه الطبري في تفسيره: ٥/ ٥٨٧، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٢٨٥، كتاب التفسير، عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: «كانوا يكرهون أن يرضخوا لأنسابهم وهم مشركون، فنزلت: لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ حتى بلغ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ، فرخص لهم».