للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[٢٦١] {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْاالَهُمْ ... } - الآية.

(عس) (١): قيل (٢): إنها نزلت في عثمان/بن عفان، وعبد الرحمن بن [/٣٢ ب] عوف رضي الله عنهما.

[٢٦٦] { ... فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ ... }.

(سي): هي الريح التي تسميها العرب: «الزوبعة» وهي الريح الشديدة التي تصعد من الأرض إلى السماء، وقيل لها إعصار لأنها تلتف كالثوب إذا عصر، وفيها إحراق لكل ما مرت عليه في شدة الحر والبرد، وذلك من فيح جهنم أعاذنا الله منها - كذا ذكره المهدوي (٣) وغيره.

[٢٧٢] {لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ ... }.

(عس) (٤): روي أنها نزلت في أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها حين امتنعت من بر جدها أبي قحافة قبل أن يسلم (٥).


(١) التكميل والإتمام: ١١ أ.
(٢) نقله الواحدي في أسباب النزول: ٨١، والبغوي في تفسيره: (١/ ٢٤٩، ٢٥٠) عن الكلبي، وابن الجوزي في زاد المسير: (١/ ٣١٦، ٣١٧) عن مقاتل والكلبي. وذكروا سبب النزول، أما عثمان - رضي الله عنه - فلأنه جهز المسلمين في غزوة تبوك بألف بعير، واشترى بئر رومة، وتصدق بها على المسلمين. وأما عبد الرحمن بن عوف فلأنه تصدق بأربعة آلاف درهم وكانت نصف ماله.
(٣) في التحصيل: (١/ ١٤٠ ب، ١٤١ أ). انظر غريب القرآن لابن قتيبة: ٩٧، وتفسير البغوي: (١/ ٢٥٢ - ٢٥٣)، والمحرر الوجيز: (٢/ ٤٤٤، ٤٤٥)، وزاد المسير: ١/ ٣٢٠.
(٤) التكميل والإتمام: ١١ أ.
(٥) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٤٦٦ عن بعض المفسرين، وتبعه في ذلك القرطبي في تفسيره: ٣/ ٣٣٧. أما قول الجمهور - كما ذكر ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٣٢٧، فهو ما أخرجه الطبري في تفسيره: ٥/ ٥٨٧، والحاكم في المستدرك: ٢/ ٢٨٥، كتاب التفسير، عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: «كانوا يكرهون أن يرضخوا لأنسابهم وهم مشركون، فنزلت: لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ حتى بلغ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ، فرخص لهم».

<<  <  ج: ص:  >  >>