للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

لا أدري بم أخرجه قائل هذه المقالة؟ ووجه ذلك (١) القول أنّ الله تعالى قال لنبيّه صلى الله عليه وسلم {وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ} (٢) فنهاه عن أن يكون على مثل فعل صاحب الحوت فكيف يأمره هنا أن يصبر كصبره؟ هذا تناقض يجل القرآن عنه، والله أعلم.

وقد تقدّم معنى هذا النهي وتنزيه نبي الله يونس مما لا يليق به في سورة الأنبياء، والحمد لله.


= والآيتان هما قوله تعالى في سورة الأحزاب آية: ٧. وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ الآية. والثانية في سورة الشورى آية: ١٣ وهي: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ... الآية. وانظر: تفسير البغوي: ٦/ ١٧١. وقد تقدم قول المفسرين إنه المشهور من الأقوال.
(١) ذكره البغوي في تفسيره: ٦/ ١٧١.
(٢) سورة القلم: آية: ٤٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>