للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

كَنُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لا يَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَداً" (١)


(١) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٨/ ١٢٤ برقم (٦٨١٤).
وأخرجه مسلم في الفضائل (٢٢٩٢) باب: إثبات حوض نبينا -صلى الله عليه وسلم- وصفاته، والبيهقي في "البعث والنشور" ص (١٢١) برقم (١٤٠) من طريق داود بن عمرو الضبي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٧٩) باب: في الحوض، من طريق سعيد بن أبي مريم، حدثنا نافع بن عمر الجمحي، به.
وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" ٤/ ٤١٧ وقال: "رواه البخاري، ومسلم".
وقال الحافظ في "فتح الباري" ١١/ ٤٧٠: "وقد خالف نافعَ بن عمر في صحابيه عبدُ الله بن عثمان بن خثيم فقال: عن ابن أبي مليكة، عن عائشة. أخرجه أحمد، والطبراني، ونافع بن عمر أحفظ من ابن خثيم".
نقول: الحديث الذي أشار إليه الحافظ أخرجه أحمد ٦/ ١٢١، ومسلم في الفضائل (٢٢٩٤) باب: إثبات حوض نبينا-صلى الله عليه وسلم-من طريقين عن عبد الله بن عثمان ابن خثيم، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، أنه سمع عائشة تقول: سمعت رَسُول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول وهو بين ظهرانَيْ أصحابه: "إني على الحوض أنتظر من يرد علي منكم، فوالله لَيُقْتَطَعَنَّ دوني رجال، فلأقولن: أي رب، مني ومن أمتي. فيقول: إنك لا تدري ما عملوا بعدك، ما زالوا يرجعون على أعقابهم". وهذا لفظ مسلم.
وهو في مسند الموصلي ٧/ ٤٣٤ برقم (٤٤٥٥)، وهو حديث آخر غير حديثنا، والله أعلم.
وانظر "تحفة الأشراف" ٦/ ٣٤٨ برقم (٨٨٤١)، وجامع الأصول ١٠/ ٤٦٣، وكنز العمال ١٤/ ٤٢٣ برقم (٣٩١٤٤) وقد تحرف "ابن عمرو" فيه إلى "بن عمر "أيضاً، وفتح الباري ١١/ ٤٧٠.
وأما حديث ابن عمر فقد أخرجه البخاري في الرقاق (٦٥٧٧)، ومسلم في الفضائل (٢٢٩٩)، وابن حبان في الإحسان ٨/ ١٢٤ برقم (٦٤١٩)، والبيهقي في "البعث والنشور" ص (١٢١) برقم (١٣٩)، وأبو داود في السنة (٤٧٤٥) من أربعة طرق عن نافع، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أمامكم حوض كما بين جرباء وأذرح". وهذا لفظ البخاري. =

<<  <  ج: ص:  >  >>