٢/ ١٨٥ برقم (١٠٣٢) وقد سقط منه "أبوء بنعمتك علي". وقال النسائي في الاستعاذة ٨/ ٢٧٩: "الاستعاذة من شر ما صنع، وذكر الاختلاف على عبد الله بن بريدة فيه". ثم ذكر حديث شداد بن أوس الذي سنذكره شاهداً في نهاية التخريج. وقال: "خالفه الوليد بن ثعلبة". أي خالف حسين بن ذكوان المعلم الذي قال: "عن عبد الله بن بريدة، عن بشير بن كعب، عن شداد بن أوس". وقال النسائي في "عمل اليوم والليلة" ص (١٤٤): "خالفه الوليد عن ثعلبة، رواه عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه". وقال الحافظ في "فتح البارى" ١١/ ٩٩: "وقد تابع حسيناً على ذلك: ثابت البناني، وأبو العوام، عن بريدة، ولكنهما لم يذكرا (بشير بن كعب)، بل قالا: عن ابن بريدة، عن شداد. أخرجه النسائي. وخالفهم الوليد بن ثعلبة فقال: عن ابن بريدة، عن أبيه، أخرجه الأربعة إلا الترمذي، وصححه ابن حبان والحاكم، لكن لم يقع في رواية الوليد أول الحديث. قال النسائي: حسين المعلم أثبت من الوليد بن ثعلبة وأعلم بعبد الله بن بريدة، وحديثه أولى بالصواب. قلت -يعني ابن حجر-: كأن الوليد سلك الجادة، لأن جل رواية عبد الله عن بريدة، عن أبيه. وكأن من صححه جوز أن يكون عن عبد الله بن بريدة على الوجهين". وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (٢٠) من طريق علي بن خشرم، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ١/ ٥١٤ - ٥١٥ من طريق مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، به. وقال الخاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وأخرجه أحمد ٥/ ٣٥٦، وأبو داود في الأدب (٥٠٧٠) باب: ما يقول إذا أصبح، =