للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٢٤٠ - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، أنبأنا وهيب (١) بن خالد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد،

عَنْ يَعْلَى الْعَامِرِيّ أنه خَرَجَ مَعَ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- إلَى طَعَام دُعُوا إِلَيْهِ، فَإِذَا حُسَيْنٌ مَعَ الصِّبْيَانِ يَلْعَبُ، فَاستَنْتَلَ (٢) أمَامَ الْقَوْم، ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ، فَطَفِقَ الصَّبِيُّ يَفِرُّ هَاهُنَا مَرَّةً، وَهَاهُنَا مَرَّةً وَجَعَل رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِحْدَى يَدَيْهِ تحْتَ ذَقْنِهِ، وَالأخْرَى تَحْتَ قَفَاهُ، ثُمَّ قَنَّعَ رَأْسَهُ فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَقَبَّلَهُ وَقَالَ: "حُسَيْنٌ مِنِّي وَأنَا مِنْ حُسَيْنٍ، أحَبنث اللهُ مَنْ أحَبَّ


(١) في الأصلين: "وهب" وهو تحريف.
(٢) في الأصلين، وكذلك في أجل الإحسان جاءت "اشتمل"، ولكنها في المصنف، وعند الحاكم، والطبراني ٣/ ٣٣ برقم (٢٥٨٩) "استقبل". وقال أحمد ٤/ ١٧٢: "قال عفان: قال وهيب: فاستقبل".
وفي رواية أحمد ٤/ ١٧٢" فاستمثل".
وفي رواية للطبراني، وعند البخاري في الأدب المفرد:" فأسرع -صلى الله عليه وسلم- أمام القوم، ثم بسط يديه".
وفي تاريخ البخاري: "فأسرع النبي -صلى الله عليه وسلم- أمام القوم، يعني: ثم بسط يديه".
وفي رواية ابن ماجه "فتقدم النبي -صلى الله عليه وسلم- أمام القوم، وبسط يديه". وفي رواية الطبراني ٢٢/ ٢٧٤ برقم (٧٠٢): "فاستقبله رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- أمام القوم".
نقول: والصواب ما أثبتناه. قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" ٥/ ٣٨٨:"النون، والتاء، واللام أصل صحيح يدل على تَقَدم وسَبْق. يقال: استنتل الرجل: تقدم أصحابه، وسمي الرجل به ناتلاً. ونتلته: جذبته إلى قُدُم ... ". والفاعل هو النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وانظر "النهاية" ٥/ ١٣، ولسان العرب (ن ت ل).

<<  <  ج: ص:  >  >>