الموصلي، وابن عون هو عبد الله. والحديث في الإحسان ٩/ ٥٧ برقم (٦٩٢٦). وأخرجه أحمد ٢/ ٢٥٥، ٤٩٣ من طريق محمد بن أبي عدي، وأخرجه بنحوه الطبراني في الكبير ٣/ ٣١ برقم (٢٥٨٠)، و ٣/ ٩٤ برقم (٢٧٦٤) من طريق أبي مسلم الكشي، حدثنا أبو عاصم، وأخرجه الطبراني أيضاً بنحوه في الكبير ٣/ ٩٤ برقم (٢٧٦٥) من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا ابن الأصبهاني، حدثنا شريك- وهذه الطريق هي الطريق التالية-. جميعهم عن ابن عون، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/ ١٧٧ باب: ما جاء في الحسن بن علي -رضي الله عنه- وقال: "رواه أحمد، والطبراني ...... ورجالهما رجال الصحيح، غير عمير بن إسحاق وهو ثقة". وأخرجه الحاكم ٣/ ١٦٨ من طريق محمد بن يعقوب أبي العباس، حدثنا الخضر بن أبان الهاشمي، حدثنا أزهر بن سعد السمان، حدثنا ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة "أنه لقي الحسن بن علي فقال: رأيت رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل بطنك، فاكشف الموضع الذي قبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى أقبله. قال: وكشف له الحسن فقبله". وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. (٢) إسناده حسن، شريك فصلنا القول عند الحديث المتقدم برقم (١٧٠١). وفيه: "فقال شريك: لو كانت السرة من العورة ما كشفها".