وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" ٣/ ٦١٣ تعقيباً على قول العقيلي السابق: "قلت شيوخ شعبة نُقَاوةٌ إلا النادر منهم". ووثقه الهيثمي، وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٤٤٢) بتحقيقنا. وأخرجه الطيالسي ٢/ ٥٨ برقم (٢١٦٨) من طريق شعبة، به. أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٥٣٨ برقم (٥٤٤٦)، وأحمد ٢/ ٢٩٥ من طريق يزيد ابن هارون، وأخرجه أحمد ٢/ ٣٨٣، ٤٠٦ من طريق عفان، وأخرجه البخاري في الأدرب المفرد ١/ ١٣٨ برقم (٦٥)، وفي التاريخ الكبير ١/ ١٦٨ من طريق حجاج بن منهال، ويوسف بن راشد، وأخرجه الحاكم ٤/ ١٦٢ من طريق عمرو بن مرزوق، ومحمد بن جعفر، جميعهم أخبرنا شعبة، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/ ١٤٩ باب: صلة الرحم وقطعها، وقال: "قلت: له في الصحيح غير هذا- رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عبد الجبار، وهو ثقة". وأخرجه البخاري في الأدب (٥٩٨٨) باب: من وصل، وصله الله، من طريق خالد بن مخلد، حدثنا سليمان، حدثنا عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي-صلى الله عليه وسلم-: "إن الرحم شجنة من الرحمن فقال الله: =