للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمنِ مُعَلَّقَةٌ بالْعَرْشِ تَقَولُ: يَا رَبّ إِنِّي قُطِعْتُ، إِنِّي أُسِيءَ إِلَيَّ. فَيُجِيبُهَا رَبُّهَا: أَمَا تَرْضَيْنَ أنْ أقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ، وَأصِلَ مَنْ وَصَلَكِ" (١).


(١) إسناده جيد، محمد بن عبد الجبار هو الأنصاري، ترجمه البخاري في الكبير ١/ ١٦٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/ ١٥ عن أبيه: "شيخ". ووثقه ابن حبان ٧/ ٤١٥، وقال العقيلي في "الضعفاء الكبير" ٤/ ١٠٤: "حدث عنه شعبة، مجهول بالنقل، حديثه في الرحم شجنة يروى من غير طريقه بإسناد جيد".
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" ٣/ ٦١٣ تعقيباً على قول العقيلي السابق: "قلت شيوخ شعبة نُقَاوةٌ إلا النادر منهم". ووثقه الهيثمي، وصحح حديثه الحاكم، ووافقه الذهبي.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (٤٤٢) بتحقيقنا.
وأخرجه الطيالسي ٢/ ٥٨ برقم (٢١٦٨) من طريق شعبة، به.
أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٥٣٨ برقم (٥٤٤٦)، وأحمد ٢/ ٢٩٥ من طريق يزيد ابن هارون، وأخرجه أحمد ٢/ ٣٨٣، ٤٠٦ من طريق عفان، وأخرجه البخاري في الأدرب المفرد ١/ ١٣٨ برقم (٦٥)، وفي التاريخ الكبير ١/ ١٦٨ من طريق حجاج بن منهال، ويوسف بن راشد، وأخرجه الحاكم ٤/ ١٦٢ من طريق عمرو بن مرزوق، ومحمد بن جعفر، جميعهم أخبرنا شعبة، بهذا الإِسناد. وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/ ١٤٩ باب: صلة الرحم وقطعها، وقال: "قلت: له في الصحيح غير هذا- رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عبد الجبار، وهو ثقة".
وأخرجه البخاري في الأدب (٥٩٨٨) باب: من وصل، وصله الله، من طريق خالد بن مخلد، حدثنا سليمان، حدثنا عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي-صلى الله عليه وسلم-: "إن الرحم شجنة من الرحمن فقال الله: =

<<  <  ج: ص:  >  >>