وتابعه أبو قرة موسى بن طارق، عن الثوري على رفع رواية الأعمش. وخالفه عبد الرزاق، عن الثوري فرفع رواية الحسن بن عمرو وهو المعتمد. ولم يختلفوا في أن رواية فطر بن خليفة مرفوعة". وأخرجه الترمذي في البر والصلة (١٩٠٩) باب: ما جاء في صلة الرحم، من طريق ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، حدثنا بشير أبو إسماعيل وفطر بن خليفة، به. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وأخرجه أحمد ٢/ ١٩٠ من طريق عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن مجاهد، به. مرفوعاً. وانظر جامع الأصول ٤/ ٥١٥، و ٦/ ٤٩٠، وفتح الباري ١٠/ ٤٢٣ وقد تحرف فيه "بشير أبو إسماعيل" إلى "بشير بن إسماعيل". والتركيب والترهيب ٣/ ٣٤٠. وقال ابن حجر في الفتح ١٠/ ٤٢٤: " ... فهم ثلاث درجات: مواصل، ومكافىء، وقاطع. فالواصل: من يتفضل ولا يتفضل عليه. والمكافىء الذي لا يزيد في الإعطاء على ما يأخذ. والقاطع الذي يتفضل عليه ولا يتفضل. وكما تقع المكافأة بالصلة من الجانبين، كذلك تقع بالمقاطعة من الجانبين، فمن بدأ حينئذٍ، فهو الواصل، فإن جوزي، سمي من جازاه مكافئاً، والله أعلم". (١) انظر التعليق السابق بتمامه. ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر -رحمه الله: حديث عبد الله بن عمرو في البخاري".